يؤكد ابن سينا في كتابه القانون على ضرورة إدارة الأسباب الستة للصحة ومن ضمنها الغذاء بشكل صحيح. .
.
و قلنا أن الغذاء لا يقتصر على الطعام بل هو كل مادة تدخل الجسم سواء عن طريق الفم، العين، الأنف، الأذن أو الجلد. .
.
ضمن هذا التعريف، العطور و الروائح التي نستنشقها تعتبر من أنواع التغذية و يجب اتخاذ قرارات واعية و صحيحة فيها. فما هي أنواع العطور التي تناسب ذوي الأجسام الباردة مثل المصابين بالتصلب المتعدد، الروماتيزم و غيرهم؟
.
بما ان سوء مزاج مرضى التصلب ‘بارد’ فيجب معادلته بعطور حارة لطيفة مثل عطر الورد المحمدي (الروز) أو الياسمين أو  عطور حارة مركزة مثل المسك و العود و العنبر . .
.
في المقابل رائحة الخل، العطور الباردة (الفرش)، الروائح الاسيدية مثل رائحة الليمون و البرتقال تعتبر باردة و يضاف لهذه القائمة الروائح الكيميائية مثل رائحة العطور المصنعة، مواد التنظيف المنزلية، البنزين و النفط و غيرهم و الأفضل لمرضى التصلب تجنب استشمام هذه الابخرة. .
.
مزاج العطور من الأمور التي لم تندثر من التراث إذ يستطيع الكثير تمييز العطور الحارة من الباردة فنراهم يختارون العطور العربية الثقيلة في المساء مثلا و ليس في ظهر يوم صيفي حار.
.
نلاحظ أيضا أن العطور الحارة جدا لا تناسب الأفراد ذوي الجسم الحار و قد يصابون بصداع أو انزعاج من تكرار التعرض لها و قد لا يصابون بأي أعراض بسبب التعود خصوصا في المجتمعات العربية و لكن يبقى من المهم معرفة أنواع العطور التي تناسب نمط جسمك و المحيطين بك. .
.
التعطر قبل النوم سنة نبوية، يمكن لمرضى التصلب تسريع شفائهم باستخدام العطور عن طريق سكب قطرات من ماء الورد على منديل و الاحتفاظ به بجانب السرير أو وضع قطرات من المسك او العود على الوسادة.
.
.
هل تستخدم عطرا يدعم شفائك؟