حمية الاستبعاد (ما بعد علاج ارتشاح الأمعاء)

تحدثتُ عن حمية ارتشاح الأمعاء التي قمت بها في أكثر من منشور سابق، فما هي الخطوات التالية؟

بعد حمية الارتشاح دخلت مباشرة في الجزء الثاني من حمية الاستبعاد وهو: إعادة إدخال الأصناف الغذائية بطريقة ممنهجة؛ لاختبار ردود فعل جسمي تجاهها.

بروتوكول الاستبعاد لمن لم يخُضْ حمية ارتشاح الأمعاء يتكوّن من مرحلتين: الأولى/ هي الاستبعاد، وتليها إعادة إدخال الأطعمة التي تم استبعادها؛ لاختبار ردود فعل الجسم تجاهها. بالنسبة لي – ولأني خضت حمية ارتشاح الأمعاء – فهذا يعفيني من المرحلة الأولى.

ما الهدف من حمية الاستبعاد🤔؟

معرفة حساسيات الطعام، ومدى تقبّل الجسم لها، وهذا هام جدًّا للمصابين بأمراض تصنّف أنها مزمنة.

كيف تقوم بحمية الاستبعاد؟

هناك بروتوكولات مختلفة مقترحة من عدة مصادر، وما يلي هي حمية الاستبعاد حسب بروتوكول د.ايمي مايرز.

بداية، احذف الأطعمة السيئة التي يجب استبعادها وعدم إرجاعها (إلى الأبد✋.. سوري 😇) :

السكر
الكحول
الكافين
الأطعمة المعدّلة وراثيًّا
المحلَّيات الصناعية
المواد المضافة: الحافظة والمُلَوِّنة
السيرب مرتفع الفركتوز
الدهون المتحوّلة والمهدرَجة

ثم احذف الأطعمة “الشقيّة”: وهي المحتمل أن تسبب مشاكل في الجسم، وعليه: يجب اختبار تقبّل الجسم لها، وتشمل :

الجلوتين
الألبان
الذّرة
الصّويا
البيض
نباتات الظلّ (الباذنجان – الفلفل – البطاطا – الطماطم)
الحمضيات
الحبوب والبقوليات
وأي طعام تشك أنه يعمل لجسمك ردّة فعل

بعض المصادر تنصح بعدم إدخال الجلوتين والألبان؛ حتى إذا لم يثبت وجود تحسّس منها.

قد تمتد حمية الاستبعاد لمدة شهر أو أكثر، ويمكنك تناول الآتي أثناء القيام بها :

أغلب الخضروات، ما عدا خضروات الظلّ
جميع الفواكه، ما عدا الحمضيّات
اللحوم والدجاج من مصادر طبيعية
بدائل الألبان مثل: حليب جوز الهند
البهارات والتوابل
العصائر الخضراء

بعد الانتهاء من حمية الاستبعاد، يجب إعادة إدخال الأطعمة صنفًا صنفًا بشكل ممنهج. ما يلي هو البروتوكول التالي؛ من أجل إدخال الأطعمة :

١. أدخل الأصناف المستبعدة واحدًا واحدًا.
٢. تناول كل صنف ٣ مرات في اليوم لمدة ٣ أيام.
٣. دَوِّن ردود فعل جسمك على كل صنف.
٤. إذا كان ثمّة ردة فعل؛ فاحذف الصنف، وارجع لحمية الاستبعاد إلى أن تختفي الأعراض، ودوّن ذلك.
٥. إذا لم يكن هناك ردة فعل؛ فاحذف الصنف أيضًا؛ ليتم إعادة إدخاله بعد الانتهاء من اختبار جميع الأصناف.

ما أقوم به أنا في الوقت الحالي مختلف – قليلًا – عمّا ذُكر، لكني وجدت هذا البروتوكول جيدًا أيضًا.

هل جرّبت القيام بحمية استبعاد؟

هل فكّرت في اختبار حساسيّات الطعام، والتعامل معها؟

مقالات ذات صلة

استجابات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *