تحدثنا في مقال سابق عن كيفية التعامل مع #الإمساك بالتفاصيل , كما أن الكثير من الأساتذة تحدثوا عن ذلك على انستقرام و يوتيوب لذا لن اخوض في التفاصيل كلها مرة أخرى لأن الموضوع شبه مُستهلك و لكن اريد أن اسلط الضوء على الإمساك من وجهة نظر الطب القديم الذي يحاكي و لا ينفي جميع ما ذُكر في هذا المجال (يعني لا تترك كل شيء تعرفه و تطبق المذكور هنا فقط ✋ هذا مختصر) .
.
بداية.. الأفراد ذوي المزاج البارد و الجاف (السوداوي) مستعدين للإصابة بالإمساك كون الإمساك حالة باردة جافة بطبعها و هذا يفسر كون الكثير من مرضى #التصلب_المتعدد و أمراض مناعية أخرى مصابين بهذا العارض و كون الكثير من المصابين بالاكتئاب أيضا مصابين بالإمساك لذا كطريقة عامة أو general approach من المفيد ان يتغذى المريض على أصناف ذات مزاج حار رطب

( قوائم الأطعمة موجودة في مقالات الامزجة و #أمزجة_الكون_healingjournals ) .
.
من السلوكيات الشائعة للتعامل مع الإمساك و التي اتحفظ عليها بشدة هي تناول الخس أو الكيوي أو الروب (الزبادي) بعد الطعام أو شرب الماء بكميات كبيرة خصوصاً على الريق , إذ أن هذه الخيارات رغم انها تزيد رطوبة الجسم و هذا جيد و لكنها أيضاً تزيد من برودة المعدة و أجزاء أخرى من الجهاز الهضمي و هذا مضر و الأفضل و الأصح (من وجهة نظر هذا المكتب) هو إضافة الحرارة و الرطوبة على المدى البعيد (وليس لنتائج آنية) عن طريق شرب ماء الورد او العسل المذاب في الماء.
.
مقال (خطر الإمساك )  يناقش كيفية التخلص من الإمساك بشكل سريع في حال استمر ذلك و يمكن أيضاً تجربة التالي :
.
تغلي ملعقة متوسطة من بذور ‘البارهنك / لسان الحمل’ في نصف كوب من عرق النعناع و نصف كوب من ماء الورد لمدة ١٠ دقائق و بعد أن يفتر، تضاف ملعقة كبيرة من العسل و يُشرب قبل النوم. .
.
لاحظ ان تعريف الإمساك يختلف باختلاف المكاتب. هنا يعتبر دخول الفرد لقضاء الحاجة (وانتم بكرامة) أقل من مرتين الي ثلاث مرات في اليوم امساكاً و يصفها ابن سينا بأم الأمراض.

استشر طبيبك دوما

ما هي طريقتك للتعامل مع الإمساك؟
.