هذه السمعة اللي طالعة على حبة القمح، انها مشاكسة وتجلب المتاعب خصوصا مع تزايد الأمراض المناعية وحالات التحسس والحساسية وظهور العديد من الدراسات تربط ذلك بالغلوتين الموجود بوفرة في القمح🌾.

ولكن لأخبركم قصة عن عبث الإنسان وإحدى ضحاياه…

القمح كما خلقه الله ذو مزاج قريب من الاعتدال أي صالح لجميع الأشخاص (امتلك دليل أمزجة الكون 🌏 بتحميله من قناة التلغرام)، فيه بركة وتعيش عليه شعوب كثيرة لدرجة ان بعض المناطق تسمى الخبز (عيش)، أجيال و أجيال تربت وكبرت عليه فماذا حدث؟

بني آدم حدث 🙄

عدم احترام إجراءات الطبيعة، البحث عن طرق مختصرة والبحث عن مال اكثر ووقت وجهد اقل حدث…

الآن العالم كله يدفع ثمن هذا.. ثقافة تعاطينا مع الخبز كلها تغيرت…

القمحة الآن لا تشبه أمها فقد تم تغييرها، التوقف عن التخمير الطبيعي الصحيح أدى الى ارتفاع مستويات الغلوتين في الخبز فوق الطبيعي وطرق المعالجة والخَبز و التعبئة خلقت من الخبز صنف جديد لا يعرفه أجسامنا ولا تعرف البكتيريا المعوية الخاصة بنا التعامل الصحيح معه.

بالمقابل نجد ان الكثير من حالات تحسس الغلوتين (وليس الحساسية) تستطيع التعامل مع الخبز المصنع منزليا والمخمر لمدة كافية بالخميرة الطبيعية (لاحظ المدة + نوع الخميرة) بشكل أفضل بمراحل من ذاك الموجود بالسوق.

هنا لنقف قليلا ونسأل أنفسنا، هل سننفذ بما نفعل أم ان عدم احترام قوانين الطبيعة سيفرض علينا ضريبة من نوع ما؟ وفي وقت ما…

كل شيء له أصول، له طريقة صح وأخرى خطأ، اذا كنا نحتاج لتخمير الخبز أيام فإن اختصار ذلك لدقائق أو سويعات له تبعات، اذا كان التخمير الطبيعي يعادل كمية الغلوتين ويضفي فوائد جمة والفوري لا يُحدث فرقا ملحوظا فإن لذلك تبعات، اذا كانت قدرة أجسامنا على التعامل مع الغلوتين ضمن مدى معين والآن نحن محاصرون منه من كل الجهات فإن لذلك تبعات…

هذه التبعات اعرفها انا والمصابين بأمراض تنشئ من اهتراء الأمعاء ولأن هناك طرق سهلة ميسرة ترسم لك خط جديد.. أَبعد عن المرض وأقرب للصحة والعافية، نقدم لك دورة إعداد الخميرة الطبيعية ومخبوزاتها بكل حب وباستثمار مخفض للدفعة الأولى أملا ان تتيسر لأغلب عدد من الأحبة🌷

التسجيل لجميع أنحاء العالم عبر الموقع و الأحبة من الجزائر ومصر عبر التواصل مع وكلائنا تبقى معك لمدة سنة وتبقى معك المادة المكتوبة مدى الحياة.