عندي تحفظ في تقبل كون اقتلاع عضو من جسم الإنسان هو بديل مناسب لعلاجه و مثل الكثير من الذين عانوا من حصوات المرارة جربت نظام اندرياس لتنظيف الكبد و المرارة و يجب أن اذكر انه رغم أنني استفدت كثيرا من تطبيق النظام ثلاث مرات بحيث خف عندي الألم ٨٠٪ و لم اذهب الى غرفة الطوارئ منذ ذلك الحين الا أنني كنت أشعر انه يسبب صدمة للجسم كل ما اقوم به و انا افضل اللطف و التدرج في العلاج قدر الإمكان.

انتهيت للتو من قراءة كتاب ‘انقذ مرارتك طبيعياً’ للدكتورة ساندرا كابوت ، يبدو لي معقولاً و سأذكر في هذه السلسلة إضاءات من هذا الكتاب و لكن اقترح قراءته و فهم جميع أبعاد الموضوع قبل الشروع بأي شيء واستشارة طبيبك واهل الاختصاص.

حجر الأساس الذي يستند عليه الكتاب هو تحسين وظائف الكبد كونه العضو المسئول عن تكوين العصارة الصفراوية، والكبد المنهكة التي تفرز عصارة صفراوية غير سليمة هي السبب الرئيسي لتكوُّن حصوات المرارة. هناك عوامل عديدة يمكن أن تكون مسئولة عن إرهاق الكبد؛ بعضها يتعلق بالنظام الغذائي، وبعضها الآخر يتعلق بمشاكل في القنوات الهضمية.

تذكرنا الدكتورة كابوت ان حصوات المرارة لا تتكون بين عشية وضحاها ومن ثم، من المنطقي أن نتوقع أن تستغرق العلاجات الطبيعية من عشرة أشهر إلى عامين حتى تتمكن من تفتيت الحصوات بإتباع ٧ قواعد :

١. حافظ على سيولة العصارة الصفراوية كي تمنع الركود والرواسب الصفراوية:
.
التركيبة غير الطبيعية للعصارة الصفراوية هي ما تدعم تكون الحصوات لذا معالجة هذه التركيبة هي أساس تفتيت الحصوات ومنع تكرارها. .
.
السبب الرئيسي لتكون حصوات الكوليسترول في المرارة هو العصارة الصفراوية التي تتركز بشكل مفرط و توصف هذه الحالة بتشبع العصارة الصفراوية بالكوليسترول، حيث يكون هناك الكثير من الكوليسترول في العصارة الصفراوية، مقارنةً بالأحماض الصفراوية، ومن ثم لا تتمكن من تفتيت الكوليسترول كما ينبغي؛ ولذلك يترسب الكوليسترول مكوِّنًا الحصوات. .
..
إذا الهدف هو تقليل كثافة العصارة الصفراوية، وزيادة نسبة الأحماض الصفراوية بالمقارنة مع الكوليسترول، ومساعدة المرارة على الانقباض بشكل سليم حتى لا تظل العصارة الصفراوية عالقة بالداخل لفترة طويلة. .
.
وإحدى أبسط الطرق هي أن تشرب الكثير من الماء يوميًّا مع تقليل القهوة والشاي والمشروبات الغازية. .
.
يجب أيضاً تقليل معدل الكوليسترول في جسمك (سيوضح في النقطة الخامسة) ولا بد أيضًا من أن تزيد كمية الأحماض الصفراوية في عصارتك الصفراوية من ما يجعلها أقل كثافةً، ومن ثم، يساعد على تفتيت أية حصوات داخل المرارة و يمنع تكون حصوات جديدة. .
.
النصيحة التقليدية لكل من يعاني حصوات المرارة هي اتباع حمية غذائية منخفضة الدهون، وهذا هو أسوأ شيء يمكنك فعله، إذ يفاقم خطر تكون حصوات المرارة، كما يُنصح الناس بالابتعاد عن الدهون؛ لأن تناول كميات كبيرة منها يمكن أن يتسبب في حدوث تقلصات شديدة في المرارة، وذلك يمكن أن يزيد من شدة الألم، ومن المهم بالتأكيد أن تتجنب الدهون غير الصحية و إضافة الدهون المفيدة إلى كل وجبة، لكي تحافظ على تدفق العصارة الصفراوية خلال مرارتك، فتناول بعض الدهون من شأنه أن يساعد مرارتك على الانقباض وإفراز العصارة الصفراوية، فإذا كنت لا تتناول كمية كافية من الدهون، فستظل العصارة الصفراوية الجديدة و القديمة عالقة في مرارتك لفترة طويلة وكلما طالت فترة بقائها داخل المرارة، تصبح أكثر كثافة، و ستعاني ركودًا صفراويًّا ما يؤدي إلى تكوُّن الحصوات. .
.
أيضًا، إذا كنت لا تتناول قدرًا كافيًا من الدهون، فمن المفترض أنك ستستهلك المزيد من الكربوهيدرات، وستحول كبدك الكثير من الكربوهيدرات إلى دهون ثلاثية وكوليسترول، ما يزيد من كثافة عصارتك الصفراوية. .


٢. الأطعمة والأعشاب المفيدة لصحة المرارة.
.
اولا” المواد المفرزة للصفراء وتقوم بزيادة إفراز العصارة الصفراوية في الكبد. .
.
ثانياً المواد المدرة الصفراء وتقوم بزيادة إفراز العصارة الصفراوية بواسطة المرارة، ولهذا تدعم وصول المزيد من العصارة الصفراوية إلى الأمعاء الدقيقة.
.
نتذكر أن المواد المفرزة للصفراء تحافظ في الأساس على صحة الكبد، وتلك المدرة للصفراء تحافظ في الأساس على صحة المرارة. .
.
كقاعدة عامة الأطعمة والأعشاب المفيدة لصحة المرارة غالبًا ما تكون مُرَّة الطعم (في طب ابن سينا هذه المجموعة من الأطعمة تتسم في الغالب بمزاح حار و جاف و تسمى صفراوية) وهذا ليس من قبيل المصادفة، فالمواد مرة الطعم تحفز النهايات العصبية للعصب المبهم في لسانك، ما يحفز إفراز الإنزيمات الهاضمة والعصارات في قنواتك الهضمية وتنشط الأطعمة والأعشاب المرة الطعم جهازك الهضمي، وتجعله متهيئًا لاستقبال الطعام. فهي تدعم إفراز العصارة الصفراوية وتساعد على استمرار تدفقها في الكبد والمرارة. .
.
أفضل الأطعمة المفيدة لصحة المرارة:
.
أوراق البنجر .
.
أوراق الهندباء البرية dandelion leaves .
.
أوراق الشيكوريا chicory leaves .
.
الهندباء الأنديفية endive .
.
الخس الأحمر .
.
البنجر .
.
أوراق النعناع الطازجة .
.
الخرشوف السكوليمي .
.
الفجل بنوعيه الأحمر والأبيض كذلك زلطويل الضخم (فجل الدايكون) .
.
الليمون الحلو .
.
الليمون الحامض .
.
الجرجير .
.
الكرنب الأجعد .
.
نبات الرجلة watercress .
.
الريحان .
.
الكرنب .
.


لدعم تفتيت الحصوات ، يوصى بشرب العصير التالي بشكل يومي :
.

ثمرة بنجر كبيرة
.
٨ ورقات بنجر كبيرة
.
٨ ورقات شيكو يا أو هندباء انديفيه
.
ساقان من الكرفس
.
ربع بصلة حمراء
.
جزرة كبيرة
.
ثمرتان من الفجل الأحمر
.
تفاحة صغيرة
.
تضرب المكونات في الخلاط و تشرب و لكن يمكن عملها على هيئة حساء أو تناولها بأي طريقة أخرى.


٣. أفضل الأعشاب التي تحافظ على صحة المرارة
.
١. السلبين المريمي (نبات الخرفيش/ نبات الشوك اللبني ويسمى milk thistle)
.
يحفز إفراز العصارة الصفراوية في الكبد لذا يساعد على تنظيف وغسيل الكبد والقنوات المرارية التي تمر بكبدك ويمنع تكون الحصوات في القنوات المرارية داخل الكبد سواء كانت المرارة موجودة أو لا كما أن له بعض التأثيرات العلاجية الملحوظة على الكبد، فهو يساعد على حماية الكبد وتجديد خلاياه، وذلك يعني أنه يحمي خلايا الكبد من التلف الذي تسببه السموم، كما أنه يساعد أيضًا على إصلاح خلايا الكبد التالفة. .
.
السلبين المريمي أيضًا حارق للدهون ويساعد كثيرًا على إزالة الرواسب الدهنية داخل الكبد، وذلك يعني أنه مفيد بشدة لأي شخص يعاني تراكم الدهون في كبده، حيث يُعد تراكم الدهون في الكبد وتكون حصوات المرارة مشكلتين متلازمتين في أغلب الأحيان، لا سيما لدى النساء.
.
العنصر النشط في السلبين المريمي يسمى السيليمارين؛ لذلك عندما تشتري مكملًا غذائيًّا يحتوي على السلبين المريمي يجب أن تتحقق من مستوى العنصر النشط..
.
بحسب الكتاب فإن الجرعة اليومية الفعَّالة من السيليمارين هي ٤٢٠ مليجرامًا.
.
٢. الزعفران الهندي (الكركم) .
.
يحفز الكركم الكبد على إفراز المزيد من العصارة الصفراوية، كما يحفز المرارة على إفراز العصارة الصفراوية داخل الأمعاء الدقيقة. ويساعد على تحويل الكوليسترول إلى أحماض صفراوية، ومن ثم، فهو يحافظ على سيولة العصارة الصفراوية، كما يساعد الجسم على التخلص من الكولسترول وهو الي جانب ذلك مضاد قوي الأكسدة.
.
٣. جذور الهندباء البرية ( الطرخشقون المخزني ) Dandelion Root
.
تساعد جذور الهندباء المرارة على الانقباض وإفراغ العصارة الصفراوية داخل الأمعاء الدقيقة، ولذلك، فهي تساعد على تنظيف المرارة، وتحسين عملية هضم الدهون، ما يجعل جذور الهندباء البرية ممتازة لأي شخص يعاني الغثيان، أو عسر الهضم، أو الانتفاخ بعد تناول الأطعمة الغنية بالدهون. وأوراق الهندباء البرية مُرَّة الطعم، وإضافتها إلى السلطات أمر صحي، ولكن الجذور أكثر فاعلية.

٤. الخرشوف يساعد المرارة على الانقباض ويساعد على تقليل الكوليسترول، ومعالجة أعراض عسر الهضم، وهو أيضًا من مضادات الأكسدة، ويدعم تجديد خلايا الكبد. .
.
٥. النعناع الفلفلي peppermint مفيد جدًّا لمعالجة عسر الهضم والغثيان و يدعم إفراز العصارة الصفراوية من المرارة إلى الأمعاء الدقيقة، ويساعد العضلة العاصرة الكبدية على الاسترخاء (الصمام الذي يسمح للعصارة الصفراوية بدخول الأمعاء الدقيقة)، ويقلل النعناع الفلفلي أيضًا من تشنجات القنوات المرارية، ويمكنك أن تشرب شاي النعناع الفلفلي مع الوجبات أو بعدها باستمرار، ويمكنك أن تشربه لتخفيف الألم الناتج عن نوبة المرارة، ومن الأفضل لك أن تشتري أوراق نعناع فلفلي مجففة منفصلة من أحد متاجر الأغذية الصحية؛ لأنها سيكون لها تأثير أقوى من معظم العلامات التجارية لشاي النعناع الفلفلي المبيعة في الأسواق. .
.
٦. نبات البولدو علاج ممتاز لحصوات المرارة؛ لأنه يزيد إفراز العصارة الصفراوية في الكبد، وإفراز العصارة الصفراوية في المرارة، ويساعد على تخفيف ألم حصوات المرارة، والبولدو مضاد للالتهابات، وهو مفيد لأي شخص يعاني التهابات المرارة (التهاب الحويصلة الصفراوية)، كما يحمي الكبد، ويساعد على معالجة التهابات الكبد.


٣. حافظ على حركة أمعائك وتجنب حدوث الإمساك فهو محفز أساسي لتكوين حصوات المرارة؛ لأنه يقلل من قدرة جسمك على إخراج الدهون الزائدة، والعصارة الصفراوية، والكوليسترول، والسموم. ومن ثم، يُعاد امتصاص تلك الفضلات، وترهق الكبد. من المهم أن تتم عملية الإخراج بمعدل يتراوح بين مرة وثلاث مرات يوميًّا.
.
٤. تناول المغذيات المناسبة اللازمة لتكوين عصارة صفراوية سليمة.
.
إذا كنت لا تضيف قدرًا كافيًا من هذه المغذيات المناسبة للعصارة الصفراوية إلى حميتك الغذائية؛ فالعصارة الصفراوية التي يفرزها جسمك ربما تكون مشبعة أكثر من اللازم بالكوليسترول، وتكون فيها الأحماض الصفراوية منخفضة أكثر من اللازم. وهذا يحفز تكوُّن الحصوات. هذه المغذيات والمكملات الغذائية تعمل في المقام الأول على زيادة الأحماض الصفراوية وتشمل:
.
أ. التورين والجلايسين
.
يتضمن إفراز العصارة الصفراوية ربط الكوليسترول بواحد أو اثنين من الأحماض الأمينية؛ الجلايسين أو التورين، وهذان الحمضان الأمينيان يوجدان في الأطعمة الغنية بالبروتين؛ مثل الدواجن، والمأكولات البحرية، والبيض، واللحوم، وربما يتناول البعض حمية غذائية تحتوي على الكثير من تلك الأحماض الأمينية، ولكنك إذا كنت تعاني عسر الهضم، فربما لا يمتصها جسمك بشكل ملائم. .
.
و قد يكون معدل الكوليسترول في جسمك مرتفعًا نسبيًّا دون وجود معدلات كافية من الجلايسين والتورين لتعويض ذلك. .
ان تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على التورين والجلايسين يمكن أن يساعد على تحسين إفراز عصارة صفراوية سليمة، وهي أيضًا تساعد على التخلص من الكوليسترول الزائد في جسمك، والجرعة الفعالة تتراوح بين ١٠٠٠ و٢٠٠٠ مليجرام من التورين والجلايسين يوميًّا، تؤخذ مع الطعام.
.
ب. صفراء الثور ox bile . تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على صفراء الثور من شأنه أن يحسن عملية الهضم ويساعد على تفتيت أية حصوات ربما توجد في مرارتك وهي بديل لدواء أورسوفالك (حامض أورسوديوكسيكوليك)، الذي يُستخدم لتفتيت حصوات المرارة.
.
وتساعد صفراء الثور على جعل العصارة الصفراوية أقل كثافة ولزوجة، وتعمل على تفتيت أية حصوات ربما توجد في مرارتك، وهي تساعد على تخفيف الألم وعسر الهضم بعد الوجبات، وتساعدك على هضم الدهون بشكل أكثر فاعلية. ولا بد من أن يتم تناول صفراء الثور مع الوجبات، والجرعة المثالية تتراوح بين ١٠٠ و٥٠٠ مليجرام مع كل وجبة، وتناول جرعة زائدة من صفراء الثور قد يؤدي إلى اسهال.


ت. فيتامين ج Vitamin C
.
فهو ضروري للإنزيم الذي يحوِّل الكوليسترول إلى أحماض صفراوية، واسم هذا الإنزيم هو هيدروكسيليز ٧، ومن ثم، يقلل فيتامين ج من خطر تكون حصوات المرارة، ويساعد على تفتيت الحصوات الموجودة بالفعل، ولا تحتوي الحمية الغذائية لكثير من الناس على جرعات كافية من فيتامين ج؛ لأنهم لا يتناولون فواكه وخضراوات طازجة نيئة بسبب أن ما يتناولونه يكون قد فقد الكثير من نسب فيتامين ج التي يحتوي عليها، بسبب تخزينه لفترات زمنية طويلة بعد الحصاد. يوصى الكتاب بتناول جرعة مقدارها ٤ جرامات من فيتامين ج يوميًّا، وتؤخذ بمعدل مرتين بمقدار جرامين في المرة الواحدة. .
.
ث. الماغنسيوم.
.
الأشخاص الذين يتناولون جرعات عالية من الماغنسيوم يكونون أقل عُرضةً للإصابة بحصوات المرارة، ويساعد الماغنسيوم على تقليل الحساسية تجاه الإنسولين؛ ومن ثم، فهو مفيد جدًّا للأشخاص الذين يعانون متلازمة إكس، أو مقاومة الإنسولين. وتحفز مستويات الإنسولين العالية في الدم الكبد على تكوين المزيد من الكوليسترول؛ ومن ثم، فهي تدعم تكون الحصوات في المرارة. ويساعد الماغنسيوم على عكس هذه العملية. .
.
يقلل التشنجات والآلام المرتبطة بالمغص الصفراوي، ونوبة المرارة. والجرعة الموصى بها من الماغنسيوم تتراوح بين ٤٠٠ و٦٠٠ مليجرام يوميًّا، ويمكنك أن تجد الماغنسيوم في شكل مسحوق ممزوج مع حمض الماليك، ويسمى مسحوق ماغنسيوم ألترا بوتنت. .
.
ج.عنصر السيلينيوم
.
و يساعد على تدعيم وظائف الكبد وإزالة السموم، والمكملات الغذائية التي تحتوي على السيلينيوم تكون أكثر فاعلية في شكل السيلينوميثيونين، ويساعد السيلينيوم على دعم إفراز عصارة صفراوية سليمة، والعصارة الصفراوية هي الوسيلة للتخلص من سموم الكبد. .
.
د. مركب أسيتيل سيستين
.
المركب الطبيعي أسيتيل سيستين يدعم إفراز الجلوتاثيون في الكبد؛ ولذلك هو يدعم إزالة السموم، ويقلل أسيتيل سيستين من التهابات فصيصات الكبد التي تنشأ فيها القنوات الصفراوية الصغيرة. .

.
ص. خل التفاح وحمض الماليك .
.
خل التفاح هو دواء غير مكلف، كما أنه فعَّال، ويساعد على تفتيت حصوات المرارة، ويعمل على تحسين عملية الهضم داخل جسمك، وعادة ما تكون مشكلات الهضم مرتبطة بحصوات المرارة ويعدُّ خل التفاح مفيدًا جدًّا للأشخاص الذين يعانون نقص الحمض المعدي، وسوء هضم البروتينات، ويساعد خل التفاح على تقليل الانتفاخ، وعسر الهضم، والتجشؤ، وغازات البطن، والخل مفيد لعملية أيض الجلوكوز؛ فهو يقلل مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، وهذا مفيد بشكل خاص لمرضى السكري، أو متلازمة إكس، وهما من عوامل الخطر الدالة على تكون حصوات المرارة. .
.
ويساعد حمض الماليك في خل التفاح على تفتيت حصوات المرارة، وجعل العصارة الصفراوية أكثر سيولة، وأقل لزوجة وكثافة؛ لذا نوصيك بإضافة ملعقة أو ملعقتين كبيرتين من خل التفاح إلى ربع كوب من الماء الدافئ، وتأخذ رشفة من هذا المزيج قبل كل وجبة بخمس دقائق، وإذا نسيت أن تشربه قبل وجبتك، فاشربه في أثناء تناول وجبتك، فهو يهيئ أعضاء جهازك الهضمي لاستقبال الوجبة، ويساعدك على استخلاص المزيد من العناصر الغذائية من طعامك. ويفضل أن تستخدم خل التفاح العضوي. .
.
ع. القهوة .
.
من يشربون القهوة بانتظام يكونون أقل عُرضةً للإصابة بحصوات المرارة من الأشخاص الذين

لا يشربون القهوة
.
ي. الميلاتونين
.
الميلاتونين هو هرمون تفرزه الغدة النخامية في المخ، ويفرزه أيضًا الجهاز الهضمي، ويساعد الميلاتونين على تنظيم الساعة البيولوجية لجسمك؛ فيمكِّنك من النوم في أثناء الليل، والاستيقاظ نهارا والميلاتونين معروف بأنه مضاد للأكسدة، ويساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان. وقد أوضحت الأبحاث الحديثة أن الميلاتونين يمكن أن يمنع تكون حصوات المرارة، ويعالجها بطرق عديدة، ويمكن أن يسبب التهاب جدران المرارة الألم، ويجعلك أكثر عُرضةً لتكوُّن حصوات المرارة؛ لكن الميلاتونين يعمل كمضاد للأكسدة، ويساعد على حماية الخلايا التي تبطن المرارة من خطر التأكسد. .
.
يقلل الميلاتونين معدل الكوليسترول في العصارة الصفراوية من خلال تثبيط إعادة امتصاص الكوليسترول في الأمعاء، ويدعم تحويل الكوليسترول إلى أملاح صفراوية.

.
٥. قلل الكوليسترول.
.
الكوليسترول بشكل عام مفيد لك ولكن لا تحتاج إلى الكثير منه في عصارتك الصفراوية. .
.
قد يحصل ذلك عند تناول الكثير من الكربوهيدرات، أو إذا كنت تعاني من مقاومة الإنسولين. .
.
والطريقة الأكثر فاعلية لحفظ الكوليسترول في النطاق الصحي هي الحفاظ على انخفاض معدل الإنسولين في دمك؛ وهذا لأن الإنسولين هو الإشارة التي تحفز كبدك على تكوين الكوليسترول، فإذا زادت نسبة الكوليسترول في كبدك، فستصل في النهاية إلى عصارتك الصفراوية، ما يفاقم مشكلة المرارة. .
.
سوف تحتاج إلى أن تتبع حمية غذائية تعتمد على الخضراوات، والسلطات، والمأكولات البحرية، والدواجن، والبيض، واللحوم (يفضل التي تتغذى على الحشائش/ تُربى في المراعي) ، بجانب الدهون المفيدة مثل زيت الزيتون البكر الممتاز، والأفوكادو، وزيت جوز الهند، وزيت جوز المكاديميا، وزيت ال أفوكادو..
عندما تتناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات كالخبز، والمكرونة، والبطاطس، والأرز، والبسكويت، فإنها تتحلل وتتحوَّل إلى مكونها الأساسي: الجلوكوز، وسواء أكانت الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات ذات مؤشر سكري مرتفع أو منخفض، فإنها تتحوَّل في النهاية إلى جلوكوز؛ ولهذا، يتسبب تناول تلك الأطعمة في ارتفاع نسبة الجلوكوز في الدم. وعندما يرتفع معدل الجلوكوز في دمك، يشعر البنكرياس بهذا ويطلق الإنسولين في دمك. ويعطي الإنسولين إشارة للكبد؛ لكي تخزن بعض الجلوكوز بداخلها على شكل جلايكوجين، ويتم تخزين البعض الآخر في العضلات، ولكن للأسف جسمك لا يملك سوى مساحة صغيرة لتخزين الجلايكوجين (وتقل هذه المساحة في كبدك إذا كان هناك دهون متراكمة فيها)، وفي حالة عدم وجود مساحة لتخزين الجلوكوز على شكل جلايكوجين، تحوِّل كبدك الجلوكوز الزائد إلى دهون بدلًا من الجلايكوجين. ومن ثم، يُفرَز الإنسولين في مجرى دمك كلما تناولت كربوهيدرات، ويحفز الإنسولين كبدك على إفراز الدهون وتخزينها، وبعض الدهون تُختزن في كبدك، والبعض الآخر يترسب حول جسمك، كما تخزن الدهون عمومًا، وبعض الدهون الثلاثية يعاد تجميعها إلى جزيئات كوليسترول، وجزء من هذا الكوليسترول سيصل إلى عصارتك الصفراوية داخل مرارتك، وإذا وصل مستوى الكوليسترول في عصارتك الصفراوية إلى الدرجة القصوى من التشبع، فتلك تُعد وصفةً لتكوُّن حصوات المرارة. كما يذكر الكتاب أن الالتهابات تزيد معدل الكوليسترول خصوصا المزمنة منها. .
.
٦. تجنب الأطعمة التي تسبب مشكلات وعالج عملية الهضم
.
الحساسية الغذائية و تشمل الجلوتين ، ومتلازمة القولون العصبي، ومرض الاضطرابات الهضمية، وقصور البنكرياس، ونقص الحمض المعدي (نقص الهيدروكلورية) قد تسبب حصوات المرارة.
.
يذكر الكتاب وأي شخص يعاني الحساسية الغذائية سيستفيد بشكل كبير من مكمل الجلوتامين الغذائي، فالجلوتامين حمض أميني يساعد على تهدئة ومعالجة بطانة الجهاز الهضمي المتهيجة أو الملتهبة، وهو يستخدم كوقود للخلايا التي تبطن الجهاز الهضمي، والجرعة الفعالة من الجلوتامين هي جرامان من مسحوق الجلوتين تؤخذ مرتين يوميًّا بمفردها بعيدًا عن الطعام.
.
إن أكثر الأطعمة المضرة بصحة المرارة هي الجلوتين، والسكر، والبيض، والبصل، ومنتجات الألبان. ولهذا، نحن نوصيك بشدة بتجنب تلك الأطعمة في أثناء محاولتك معالجة مرارتك، وتجنب كل الوجبات السريعة أيضًا. ونحن نعتبر البصل، والبيض من الأطعمة الصحية التي يستطيع الشخص العادي أن يضمها بأمان إلى حميته الغذائية؛ لكنك إذا كنت تعاني اعتلال المرارة، فمن الأفضل لك أن تتجنب هذه الأطعمة في الوقت الحالي. .
.
كما أن نقص أو اعتلال الحمض المعوي سبب لتكون حصوات المرارة
.
ويمكنك أن تتناول مكملًا غذائيًّا يحتوي على حمض الهيدروكلوريك الذي يسمى البيتين هيدروكلوريد، وعادة ما يكون نقص الحمض المعدي مرتبطًا بنقص معدلات الإنزيمات الهضمية، ويعد تناول مكمل غذائي يحتوي على إنزيم هاضم جيد مثل Super Digestive Enzymes أمرًا سيساعد على تخفيف أعراض عسر الهضم، وسيساعدك على امتصاص المزيد من المواد الغذائية من وجباتك ومكملاتك الغذائية. ويحتوي مكمل Super Digestive Enzymes على البيتين هيدروكلوريد، وصفراء الثور، وإنزيمات البنكرياس في كبسولة واحدة. كما أن ارتشاف خل التفاح أو تناول الأطعمة المرة المذكورة قبل الوجبات يدعم أيضًا إفراز الحمض المعدي. .
.
٧. تناول الدهون المناسبة.
.
الدهون يمكن أن تكون مفيدة جدًّا، أو ضارة جدًّا لمرارتك؛ الأمر كله يعتمد على نوعية الدهون التي تتناولها وكميتها، الكتاب لا يوصي بحمية غذائية منخفضة الدهون لأي شخص مصاب باعتلال المرارة، ولكن يوصي بتجنب وجبات الكبيرة التي تحتوي على الكثير من الدهون. .
.
عندما يدخل الطعام إلى أمعائك الدقيقة، يحفز إفراز هرمون كوليسيستوكينين من الخلايا المعوية، وهذا الهرمون يحفز تقلصات المرارة، وتحفز الدهون إفراز هرمون كوليسيستوكينين أكثر من أي عنصر غذائي آخر، ولهذا، كلما تناولتَ دهونًا أكثر زادت قوة تقلصات المرارة. .
.
إذا كنت تشعر باستمرار بعدم ارتياح تتراوح شدته من خفيف إلى متوسط في مرارتك، فأنت أكثر عُرضةً لخطر الإصابة بنوبة التهاب المرارة الحاد إذا تناولت وجبة دسمة غنية بالدهون (🤕) .
.
تشمل الدهون الضارة ما يلي و لا تقتصر عليه:
.
الزيوت النباتية الغنية بأوميجا ٦، والدهون التالفة بما في ذلك زيت بذر الكتان، وزيت الكانولا، ودوار الشمس، والقرطم، والذرة، وفول الصويا، وبذور العنب، وزيت نخالة الأرز، الأطعمة المطهوة بزيت، أو سمن نباتي، مثل البسكويت، والمقرمشات، والوجبات السريعة، ورقائق البطاطس الساخنة، و الأطعمة المصنعة التي تحتوي على زيت نباتي، مثل توابل السلطة، والمايونيز، والبيستو، والصلصات، وحليب الصويا، وأي طعام آخر يمكنك أن تقرأ على غلافه “زيت نباتي”.
..
الدهون الجيدة تشمل زيت الزيتون البكر الممتاز، زيت جوز المكاديميا، زيت الأفوكادو و زيت جوز الهند (جميعهم من مصادر نظيفة و معصورين على البارد). بالإضافة إلى الأفوكادو والمكسرات والبذور الخام. كما تشمل هذه المجموعة دهون أوميجا ٣ والشحم الحيواني.
.
بهذا نكون أنهينا هذه السلسة، أتمنى فعلا من المهتمين الرجوع للكتاب (أنقذ مرارتك طبيعيا للدكتورة ساندرا كابوت) وعمل بحث واسع يشمل مصادر أخرى والرجوع للمختصين ونتذكر أن الله لا يخلق شيء عبث، حتى لو كنا نستطيع العيش بدون مرارة فهذا لا يعني أنه من المفترض أن نعيش بدون مرارة والله يوفق الجميع للي فيه خير و صلاح ♥️