قرأت عن موضوع طاقة القمر أو طاقة البدر في سياق علوم مختلفة وأود أن نناقش اليوم تأثير القمر على الإنسان من وجهة نظر هذا المكتب. .
.
تؤثر جاذبية القمر المكتمل على السوائل الموجودة على الأرض، مُكونة ظواهر طبيعية مثل المد و الجزر كما تؤثر على السوائل (الاخلاط) الموجودة في جسم الإنسان بالآلية التالية :
.
ترتفع اخلاط الدم الحارة (كونها الاخف) الى الأجزاء العليا من الجسم و تؤدي إلى تسخين الرأس ( لا نتحدث هنا عن درجة الحرارة بل عن عطف في مزاج العضو كما ناقشنا في #أمزجة_الكون_healing.journals) و بالتالي يكون الفرد ذو المزاج الحار أصلا أكثر ميلاً للعصبية، العدائية و الهجومية في هذه الفترة (شفتوا قصة الرجل الذي يتحول إلى ذئب مع اكتمال القمر؟ قد يكون لها أصول مرتبطة 🧐). .
.
يمكن معالجة هذا بتناول طعام ذو مزاج بارد عند الشعور بالعصبية مثل شربت الليمون، الحمضيات او استشمام رائحة الخل الطبيعي كما ان ادراك الفرد ان ما يشعر به هو نتيجة تغيير في البيئة الداخلية للجسم أكثر من كونه نتيجة لمحفز خارجي يساهم في قدرته على ضبط النفس. .
.
خيار أجمل هو اتباع هدي الرسول (ص) في صيام الأيام البيض حيث القمر مكتمل و طبعاً يجب أن يكون الصيام كما ينبغي له ان يكون حيث يمتنع الفرد عن التعرض للآخرين سواء بيده أو بلسانه، يراقب أفكاره فيتجنب سوء الظن، العمل على ذكر الله و التقرب منه و غيرها من الصالحات بالإضافة للامتناع عن الأكل و الشرب.
.
طيب… و ما هو تأثير القمر على الأفراد ذوي المزاج البارد ؟
.
بداية و نهاية الشهر الهجري حيث القمر صغير جداً هي الفترة الأسوء لهذه الفئة و تميل وقتها للخمول و انخفاض المزاج (يعني يكون الشخص ما عنده خِلق) و يمكن معالجة هذا بتناول أطعمة ذات مزاج حار خصوصاً الحار و الجاف مثل الفستق ، استشمام روائح حارة مثل رائحة الورد المحمدي او العطور العربية و محاولة الفرد مساعدة نفسه من خلال أنشطة فردية أو اجتماعية.
.
من المهم ذكر انه أحيانا يكون شخص ذو مزاج معين (حار مثلاً) و لكن تكون لديه غلبة أو طغيان لمزاج آخر مثل البرودة و الجفاف و في هذه الحالة قد يتأثر بالاثنين معاً. .
.
استحباب الحجامة و النهي عنها في أيام معينة من الشهر الهجري مرتبط بهذا أيضاً .