1. يعنى طب ابن سينا بانماط الجسم المختلفة بالإضافة الى انماط الغذاء و الادوية العشبية المختلفة و كيفية تفاعلها مع بعض بالإضافة إلى تأثير العمر و فصول السنة و غيرها من العوامل على عملية العلاج.
  2. يعتمد هذا العلم على رفع منشأ المرض و ليس اعراض المرض و يتم التشخيص من خلال دراسة النبض ، السوائل و المدفوعات التي يتخلص منها الجسم بالإضافة الى العلائم التي يصفها المريض.
    3.ينظر طب ابن سينا الى الانسان ككل ( منظومة واحدة) و ليس مقسما على حسب الأعضاء او الأجهزة و العلاج يكون بأغلبه علاجا للجسم المريض و ليس للعضو لمريض.
    4.طب ابن سينا يعنى اساسا باجتناب المرض عن طريق معرفة نمط الجسم و اتخاذ اسلوب حياة متناسب معه كأولوية ثم علاج المرض اذا حدث. العلاج قد يكون بطيئا بسبب استخدام الاغذية و الاعشاب الا انه آمن، اكثر استدامة و يعالج اصل المشكلة.
  3. يتفادى هذا الطب ايجاد اثار جانبية ، اخطاء طبية او عوارض اخرى ناتجة عن استهلاك ادوية كيميائية و ذلك عن طريق المعالجة بالغذاء اولا ثم الادوية المفردة ثم الادوية المركبة و التي تكون عشبية بطبيعة الحال.
    6.هذا النوع من الطب ينقسم الى طب تخصصي يخوض فيه من له رغبة بالاستفاضة في الطب و آخر عام من واجب عامة الناس تعلمة ليقوا انفسهم الامراض و يعالجوا الامور البسيطة.
    7.طب ابن سينا يعالج الامراض المزمنة (كما ورد في شرح الكتاب) التي لا يتم التعامل معها عادة الا بوصف أدوية مدى العمر.
    8.طب ابن سينا في متناول العامة اذ ان تغيير اسلوب الحياة و الادوية الموجودة في هذا النظام ليست حكراعلى المقتدرين ماليا.
    9.يأخذ هذا الطب الابعاد النفسية و الروحية للمريض بعين الاعتبار و يدخلها في منظومة العلاج.
    10.يؤكد طب سينا على اهمية تنقية الجسم من السموم باستخدام أغذية او ادوية عشبية او علاج يدوي كالحجامة سواء جافة او رطبة كما ان هناك تأكيد على تجنب مراكمة السموم في الجسم من خلال تغيير اسلوب الحياة فيما يعنى بالاغذية و الامساك و غيرها.
    11.التأكيد على اصول و آداب تناول الطعام ، على سبيل المثال كيفية مضغ الطعام و زمن شرب الماء و غيره من الأصول.
    12.طب ابن سينا قائم على اساس اخلاقي بحت بدون تدخل التجارة في الطب ، العلاج يتم بتغير اسلوب الحياة و الاطعمة بشكل اساسي بالإضافة إلى ان المواد العشبية التي تكون معقولة الثمن اذ انها لا تعالج في المصانع بل تستهلك في اقرب صورة لطبيعتها.
    منقول من شرح كتاب القانون في الطب.